محمد الريشهري

56

ميزان الحكمة

وإن لَم يَكُن هذا ولا هذا فإنّ الّذي أعدَدتُهُ لَهُم مِن عَذابي أعظَمُ مِمّا تُريدُهُم بهِ ، فإنّ عَذابي لعِبادي على حَسبِ جَلالي وكِبريائي . يا إبراهيمُ ، فخَلِّ بَيني وبينَ عِبادي فإنّي أرحَمُ بهِم مِنكَ ، وخَلِّ بَيني وبينَ عِبادي فإنّي أنا الجَبّارُ الحَليمُ العَلّامُ الحَكيمُ ، ادَبِّرُهُم بعِلمي ، وانفِذُ فيهِم قَضائي وقَدَري . « 1 » 19119 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ ! وما أهوَلَ مانَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلكَ فيما غابَ عنّا مِن سُلطانِك ! « 2 » 19120 عنه عليه السلام : الّذي ابتَدعَ الخَلقَ على غيرِ مِثالٍ امتَثلَهُ . . . وأرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِهِ ، وعَجائبِ ما نَطقَت بهِ آثارُ حِكمَتِهِ ، واعتِرافِ الحاجَةِ مِن الخَلقِ إلى أن يُقيمَها بمِساكِ قُوَّتِهِ ، ما دَلَّنا باضطِرارِ قِيامِ الحُجَّةِ لَهُ على مَعرِفَتِهِ . . . . « 3 » 19121 عنه عليه السلام : هُو القادِرُ الّذي إذا ارتَمَتِ

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 12 / 60 / 5 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .